لا تقاطعوا الانتخابات

February 7th, 2010

تزداد هذه الأيام وتيرة الأحداث المؤدية إلى الانتخابات النيابية العراقية ومن أكثرها إثارة للجدل هو موضوع منع هيئة المسائلة والعدالة للمرشحين ، ويجادل الكثيرون هل يمثل هذا المنع شيئا من الطائفية؟ وهل الممنوعون هم حقا بعثيون؟ أم هو استبداد وإنفراد بالسلطة؟ لا يهمنا هنا تحليل أسباب ولا دوافع المنع بقدر استنباط النتائج، والنتائج من المنع مهما كانت مبرراته الجدلية هي ذاتها التي يسعى لها الطائفيون.

أساس الطائفية والاستبداد وأصلاهما هو الخوف من الآخرين ومن الطبيعي أن يزداد الشعور بالطائفية مع ازدياد الانفجارات والاختطافات والقلق. وهذه النتيجة التي تؤدي إلى استقطاب الآراء والأصوات الانتخابية يعرفها المجرمون والسياسيون على وجه سواء وقد أدت ولا تزال إلى نتائج معروفة ومتوقعة من خلال خلق الأجواء الإرهابية يتبعها فوز وهيمنة قوى مستبدة على زمام الحكم. فالمواجهة الحقيقية هي بين التطرف والتعصب واحتكارية السلطة ويقابلها الاعتدال والتعددية.

أن المواجهة بين التطرف والاعتدال ليست حصرا على الساحة الانتخابية العراقية بل تشمل منطقة الشرق الأوسط بأكملها، وما التعنت الإسرائيلي من جهة والقاعدة من جهة أخرى سوى أعراض جزئية لظاهرة عمومية لهيمنة التطرف في المنطقة، لذا لا يمكن الدفع بأن صراع التطرف هو شأن داخلي بحت فالمنطقة والعالم يهتم بمنع عودة الدكتاتوريات وطغيان الإرهاب. والمقاطعة لا تخدم سوى التطرف لأن الذين يستجيبون للإرهاب هربا من المواجهة هم بطبيعتهم معتدلون وغيابهم عن ساحة التصويت هو غاية الإرهاب.

بأي حال من الأحوال فأن الانتخابات سوف لن تتوقف بالمقاطعة ولا بمنع مرشحي المعارضة ولا بالتهديد والإرهاب الذي تعودنا عليه ولا بالرشوة والفساد ولا باستعمال الرموز الدينية والتمويل من المال الحرام. جميع هذه الأمور تجرح المصداقية لكن لا تقضي عليها، فهي معروفة ومكشوفة ولها ردود فعل معاكسة وهي ذات تأثير محدود على النتائج رغم أنها تتراكم. وخلق الجو الإرهابي يؤدي لا محالة إلى ضعف الإقبال على التصويت ومن ثم اعتماد النتائج على أصوات المتطرفين، والمقاطعة تفسح المجال أمام التطرف للفوز بلا عناء ولا تزوير وما هي إلا تصويت مقنع للدكتاتورية، فالامتناع هو موقف رافض للتداول السلمي للسلطة ودعوة لرجوع أساليب الانقلابات والقمع. لذا ندعو إلى المساهمة الواسعة في الانتخابات مهما إتبعت السلطات من أساليب الإبعاد فمهما يقوله الطائفيون من تفسير ودفع للتصويت بإتجاة أحزابهم فالتصويت بحد ذاته هو رفض للتطرف و مساندة للاعتدال والتعددية.

The End

Why UNCEI Now?

January 24th, 2010

UNCEI is the petition acronym for: United Nations run Census and Elections for Iraq. The petition started in March 2006 and was addressed to the Secretary General of the UN. The recent events in Iraq, including the banning of mainly opposition candidates, stimulated me to re-write the petition and re-direct it to the President of the United States of America, Mr. Barack Obama.
UNCEI compares with other possible types of election supervision, such as an Afghanistan style international commission with wider mandate as favoured by my friend Reidar Visser.
Apart from the requirement for legislation in order to enact such a commission and the short time before the Iraqi parliamentary elections in March 2010, such a commission does not have a strong enough mandate to decide on the most serious form of fraud: Vote rigging.
Whereas banning of opposition parties, coercion and bribery may have some limited effect on the election results, only vote rigging can lead to massive swing. Vote rigging criminals can reach a degree of sophistication where they could add token rigged votes to their opposition then accuse them of the same crime they themselves have committed; a possible case in point is Afghanistan’s third presidential nominee Dr. Ramadan Bashardost, who could hardly pay for election campaigning, yet was found by the richer incumbent to have rigged ballots.
I see re-activating UNCEI now as a necessity; no matter how the issue of banned candidates is resolved vote rigging remains a real possibility in the March elections and the mechanisms for dealing with it at present are ineffective.
To stop the possibility of vote rigging, a reliable population census is a prerequisite, then a commission with a strong international mandate to supervise, examine and resolve election fraud including vote rigging should be established. UNCEI proposes both.

The End

سيناريو الكش ملك في انتخابات العراق القادمة

January 10th, 2010

يخطئ الذين يحاولون تفسير دوافع استبعاد الخمسة عشر كيانا من قبل هيئة الرقابة والعدالة على أنها قد اتخذت لأسباب تخص العراق داخليا، أجل أن العملية السياسية العراقية معقدة وهنالك الكثير من التفاصيل المخفية لكن حجب هذا العدد من الكيانات في هذا الوقت ولأسباب غير معلنة مثير للريبة، كما أن الشارع العراقي قد تقبل هذه الكيانات منذ سنين عدة ولا أحد يشك بأن أصحابها هم من داخل العملية وليسوا من المدافعين عن الإرهاب. لذا فأن سياق هذا القرار يتعدى المجال العراقي الضيق إلى صرا عات الشرق الأوسط ولابد من البحث عن الأسباب الخارجية والتي تفسر القرار بطريقة أفضل وتصلح للتنبؤ بما يلي من أحداث.

ليس هنالك مجالا للشك بأن الجهة المؤثرة في القرار هي إيران حيث أن رئيس الهيئة قد سبق اعتقاله من قبل القوات الأمريكية لارتباطه بها والجهة المقابلة الأكثر احتمالا والمعنية بهذا التصعيد هي الولايات المتحدة، ولو حركنا عجلات الموقف لكي نستقرئ المستقبل ونرى الردود المحتملة من البدائل المطروحة أمام الولايات المتحدة لما وجدنا إلا القليل. فعلما بأن سياستها تعتمد أساسا على التوافق بين الأطراف و على التحريك من خلال الأحزاب الصديقة نجد أن هذه الأحزاب قد تقلصت لحد كبير في سياق هذا القرار لاختلافها معها على أسبابه ولم يعد أمام الولايات المتحدة إلا المحاولات اليائسة والظاهرة لنقض القرار، فإن نجحت فسوف تكون على حساب إضعاف الكيانات التي جاءت أصلا لكي تعيد اعتبارها وفي توقيت ليس من اختيارها، وإن فشلت فسوف تبدو إيران قادرة على إملاء إرادتها من خلال أحزاب تعتبرها الولايات المتحدة حليفة لها.

أن قرار الاستبعاد يحاصر النفوذ الأمريكي في العراق وكأنه حركة الكش في الشطرنج: على أمريكا أن تغير سياستها وإلا أطاحت بالعملية السياسية برمتها، ونحن نأمل أن ترى مخرجا في دعوة الأمم المتحدة للإشراف على تعداد السكان والانتخابات فلم يدع هذا القرار مجالا لقبول مصداقية مؤسسات الدولة في العدالة، ونأمل أن لا تنساق الكيانات المستبعدة وراء التوافقات الأمريكية على حساب استقلال الإرادة العراقية.

The End

BBC Slant in Reporting Blackwater Case Dismissal

January 1st, 2010

The recent case dismissal of the Blackwater security personnel for a technicality by a US tribunal outraged many Iraqis, the crime of killing 14 to 17 innocent drivers and passengers trapped in heavy traffic in downtown Baghdad for no reason but to make way for the Blackwater employees speaks for itself. Today the BBC World News reported the effort of the Iraqi government to appeal the decision was described as seeking “what it sees as justice” and its state as “hopping mad”, and wrongly described the dismissal as acquittal, although the reporter did explain later in the report that the dismissal occured because of legal technical reasons.
I find the reporting biased, callous and slanted against the victims. The story focused on the state of the Iraqi government and saw nothing wrong with letting loose 5 security guards “accused” of senseless multiple killings.

The End

ماذا بعد إقرار قانون الانتخابات ؟

December 6th, 2009

أقر البرلمان العراقي اليوم نسخة معدلة جديدة من قانون الانتخابات الجديد وذلك بعد مفاوضات مكثفة كما قيل في وسائل الإعلام بين الأحزاب الكردية الكبرى والأمم المتحدة من ناحية و نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي ورئيس الوزراء العراقي السابق الدكتور أياد علاوي من ناحية أخرى. هذا الاصطفاف الجديد له دلالاته التي سوف أحاول استقرائها فيما يلي. فقد أظهر بعض السياسيين والكتاب العراقيين امتعاضهم وتهجماتهم على الاعتراض الأول لنائب الرئيس طارق الهاشمي على قانون الانتخابات الجديد وهدد البعض بالويل والثبور إذا ما تبعه بالاعتراض الثاني، ولا ريب أن الجميع متلهف على إجراء الانتخابات في موعدها وينظر لأي تأخير وكأنه مؤامرة وتسويف لكن الأمر يتجاوز الانطباعات السطحية ومجرد أعادة توزيع الدوائر والتمثيل العادل للمهاجرين والمهجرين. يقبع وراء الأحداث مبدأ دستوري مهم وهو مبدأ المراجعة القانونية الذي تحتفظ به المحكمة الاتحادية العليا العراقية التي أصدرت حكما مهما في 26 أبريل نيسان 2007 مفاده أن قانون الانتخابات لعام 2005 قد أصبح غير دستوريا وذلك لأنه أعتمد على سجلات الناخبين الطوعية لذلك العام في توزيع مقاعد البرلمان والاستحقاقات المالية بدل بيانات تعداد السكان الحقيقية التي يعتمدها الدستور. وأهمية هذا الحكم ليست حصرا في اعتماد قاعدة التعداد الحقيقية ولكن في أولوية هذا الحكم فوق جميع القرارات السياسية الأخرى، حيث لا يجوز تعديه في البرلمان ولا الحكومة أو مجلس الرئاسة. حيث أن مبدأ مراجعة القوانين من اختصاص المحكمة العليا وهنالك سابقة شهيرة في رئيس المحكمة الاتحادية العليا الأمريكية في أوائل القرن التاسع عشر جون مارشال الذي أرسى مبدأ مراجعة القوانين وأنتصر على مواقف ثلاث رؤساء أمريكان لم يتفقوا معه على هذا المبدأ. أعود إلى اصطفاف الهاشمي وعلاوي أمام الأكراد والأمم المتحدة (يونامي)، فالمفارقة الغريبة هنا أن الذين كانوا يدافعون عن حرفية الدستور (الحزبين الكرديين) قد أصبحوا يحاولون الالتفاف حوله والذين أرادوا تعديله (الهاشمي وعلاوي) قد أصبحوا يدافعون عنه. أما الأمم المتحدة وبالذات اليونامي فقد أصبحت تتباعد عن الحياد وتدخل في المفاوضات بمواقف مسبقة.

ما الذي ننتظره الآن من العملية السياسية؟ الاعتماد على بيانات تعداد السكان والانفصال نهائيا عن الاعتماد على جداول الناخبين السابقة وأجراء التعداد الجديد تحت إشراف الأمم المتحدة بحيث لا يكون مجالا لضياع البيانات أو حصرها على جهة دون الأخرى لأسباب سياسية.

The End

من خواطر الأنتخابات القادمة

November 29th, 2009

كثرت هذه الأيام دعوات المخلصين من العراقيين لأجراء تعداد السكان ولمراقبة الأنتخابات تحسبا من محاولات التزوير، وقد وجدت المقالات الأعمق أثرا مما يمس هذه المواضيع في الروابط التالية:

ريدار فيسر في مقالة باللغة الأنكليزية يشير فيها الى حكم صادر من المحكمة الأتحادية العراقية العليا في 2007 ينص فيه بشكل قاطع بأن قانون الأنتخابات لعام 2005 قد أصبح يناقض الدستور وذلك لأن إحتساب المقاعد النيابية يجب أن يعتمد على بيانات تعداد السكان وليس على كشوفات المصوتين كما في إنتخابات 2005.

مرصد الحقوق والحريات الدستورية في بيان يصف إجراءآت المفوضية للحد من التزوير بأنها غير مقنعة.

عباس النوري في موقع إتجاهات حرة مقالة شجاعة تهاجم سن قوانين الأنتخابات التي تخدم مصالح الأحزاب ولا تساوي بين حقوق العراقيين.

أحمد أسماعيل العمري في موقع إتجاهات حرة في مقالة يدافع فيها عن حقوق العراقيين في الخارج.

ومن ناحية أخرى في موقع شبكة دولة القانون التابعة لمناصري القائمة وهي لا تمثل بالضرورة رأي قائمة دولة القانون نشرت مقالة بعنوان صرخة تزوير الانتخابات قبل فشلهم فيها … بقلم: فراس الخفاجي يهاجم فيها الرأي القائل بأمكانية التزوير وهذا موقف يخالف جميع الأحزاب بما فيها الكردية والمجلس الأعلى الذي حذر من أمكانية حصول التزوير “من خارج الحدود”. أن أحد الأحتمالات المرجحة هو قائمة دولة القانون حين تصبح ضحية التزوير وأن الأستهتار من إمكانية حصول التزويرهو موقف غير مدروس لكتلة سياسية كبيرة، نأمل أن نرى توضيحا فيه تحسبا لسير العملية الديمقراطية.

The End

شيئا من الطائفية خير من إنكارها

November 15th, 2009

قمت بزيارة الوطن الأم العراق خلال الشهر الماضي وفوجئت بتعليق موظف المراقبة الصحية في الحدود العراقية الذي قال لي: لا هلا ولا مرحبا، بعد أن قرأ أسمي ولكن بنغمة الإثبات وذلك للتمويه، وكانت هذه أول مظاهر الطائفية لكنها لم تكن الأعمق أثرا، فقد أخبرني صديقي المسيحي بأن الطائفية تجدها الآن حتى بين الطوائف المسيحية، فالآثوري لا يساعد السرياني والطوائف الأخرى كذلك على نفس الحال. ولا غرابة في ذلك فالطائفية ما هي إلا واحدة من أعراض الخوف ونتيجة لنجاح الأعمال الإرهابية في إرساءه في جميع أوصال المجتمع. أورد هذه الأمور لكي أدل على معرفتي بمساوئ الطائفية من منابعها ولا أحتاج تذكارا لما سببته من خراب وموت. لكننا اليوم لا نسمع إلا الهجوم عليها من جميع الجبهات، ونحن على أعتاب انتخابات برلمانية جديدة نسمع العجب العجاب من أناس هم من صميم الطائفية، فالجميع ينكرها ويتبرأ منها، بل أصبحت شماعة الطائفية تعلق عليها أسوأ التعديات على حقوق الأقليات العراقية التي لا تكاد أن تجد تمثيلا لها في البرلمان.

حل الطائفية يكمن في معالجة الإرهاب وأسبابه، في إبعاد المحتل عن العملية السياسية وعدم أعطاء الذريعة للتدخلات الأجنبية، أما نكران وجوده فلا يؤدي إلا الى المزايدات الكلامية العقيمة والتمويه على أغراض المغرضين من الساسة المحترفين.

The End

البرلمان يقر قانون الإنتخابات للقائمة المفتوحة-كركوك تؤكد سجلاتها

November 8th, 2009

أقر البرلمان العراقي اليوم الأحد قانون الأنتخابات الجديد الذي يحتوي على بنود القائمة المفتوحة لأنتخابات يناير كانون الثاني القادمة، وتؤكد صيغة القانون على وضع معين لكركوك يعاد فيه تدقيق السجلات خلال عام من الأنتخابات للتحقق من عدم حصول التزوير، ويمكن إضافة محافظات أخرى لعملية التدقيق بناء على طلب للبرلمان. وما لم تحتويه صيغة القانون هذه هو بند يحرم إستعمال الرموز الدينية، لذا فالأنتخابات القادمة سوف تكون كالسابق في الشكل على الأقل.
ما يهمنا أكثر من غيره هو سلامة العملية السياسية في التكرار، وهنالك من يشاركنا هذه الهموم ويطالب بتغيير لجنة الأنتخابات بقرار من مجلس الأمن وذلك خوفا من أعادة سيناريو أنتخابات أفغانستان الأخيرة والتي كشف فيها عن تزوير واسع النطاق.
فقد دعى الشيخ أياد جمال الدين زعيم حزب الأحرار الجديد الى أستبدال لجنة مراقبة الأنتخابات قبل أجراء الأنتخابات. ونحن إذ نشاركه هم التزوير لا نرى أن هذا الإجراء وحده يكفي لصده وخصوصا بلا تعداد نفوس يشمل جميع العراقيين.

The End

Kurdistan

October 11th, 2009

The bombing of Halabcha and the Anfaal campaign during the rule of the dictator Saddam Hussein had created sympathy worldwide with the Kurdish people and their aspiration for independence, but the sympathy is eroding after the Kurdistan Regional Government (KRG) adopted expansionist policies since 2003 of re-populating and disputing the status of Karkuk and Mosul. The main advisor behind the expansionist policies is Ambassador Peter Galbraith, who “urged the Kurds to be maximalists about their demands”.

From Kurdish and American perspectives I see no sense in such expansionist policies; Oversized Kurdistan carved out of Iraq will surely destabilize the Kurdish regions of Turkey and Iran, antagonize Iraq and will not be able to sustain a geo-political weight due to its geography and small population. large long-term U.S. support would be vital requirement and the rewards for the U.S. and the Kurdish population may not justify the expense. Moreover, since the KRG wants the separation of Kurdistan to be a bi-lateral issue between Iraq and Kurdistan, there is nothing to motivate any of its neighbors to accept such a scenario.

IMHO an alternative scenario of a shared smaller Lebanon-sized Kurdistan is more viable, where all regional parties may benefit from its creation in the long run. Turkey and Iran would benefit from a Kurdish state created partly from their territory; when separatist-minded Turkish and Iranian Kurds can be encouraged to join the new state, others would feel more comfortable seeing a Kurdish homeland nearby while they enjoy the benefits of citizenship in a larger state. Iraq would be able to emphasize its Arabic identity, more importantly a Kurdish state could be the result of a regional settlement which includes internationally guaranteed water division agreement with Turkey and Syria. The U.S. would have an ally in Kurdistan without the need for costly military support and access guarantees. On the other hand, if the Kurds follow through with their maximalist policies leading to play out. In order to go forward without risk of war the Kurds should abandon their expansionist ambitions, a smaller homeland would get them a more secure state surrounded by Kurdish populated Turkish/Iranian/Iraqi regions which could make it difficult to threaten without antagonising their own Kurdish population. The idea of a smaller landlocked native homeland surrounded by regions of mixed or friendly population has historical and working parallels.

Realistically, the path for peaceful evolution of the birth of Kurdistan remains unlikely, straddled between Kurdish unbridled ambitions and American lack of initiative. A positive step to create common ground for all and an indespensible dose of reality for negotiations is a UN run population census, which sadly remains on the backburner.

The End

Who Holds the Joker?

October 4th, 2009

As the Iraqi parliamentary election draws nearer the debate about it gets hotter, there are many factors at play, among them the elections reform law, the status of Karkuk, alignments of political parties and the centralism/federalism divide. None of these factors cuts across the others and affects the results so drastically as much as election fraud, it is the card that trumps all and whoever holds it IMHO and is capable of excercising it with impunity wins the other debates hands down. The fraud card is like the joker in a deck of playing cards, whoever holds it will have more odds than the other players at winning control of the situation in Iraq. Fraud will happen, it always did in recent elections in Iraq and in neighboring countries, here isa glimps of fraud practices in the recent presidential elections in Afghanistan.

Dr. Ramadan Bashardost was a presidential candidate in the last Afghani elections, he is known for his position against government corruption and election fraud, he lives in a tent and gives away most of his $2000 monthly salary as a member of parliament to help the poor. His vote count came third after Karzai and Abdullah, he complained to the elections committee, the US embassy and thecourts about their fraudulent practices but not much seemed to happen, instead the results were largely upheld and the US member of the UN elections watch committee, Ambasador Peter Galbraith who was more critical of fraud than others, was sent home. Bashardost was even accused by supporters of the leading candidate of fraud himself and found fake ballots to prove it, which shows to what extent fraud can be used in order to cover the tract of the guilty.

Self-regulation of elections in Iraq and Afghanistan has failed; there is always a joker in their deck of cards. It is time to call for UN supervision in order to burn the joker before the dealing is done.

The End