آراء متطرفة بمناسبة الذكرى المئوية لمؤتمر فرساي: جاء الإنكليز بفيصل الأول.. وبعدين؟

April 21st, 2019

يبدو لي أن العديد من العراقيين يرددون مقولة أن الإنكليز جائوا بفيصل الأول ملكاً على العراق وكأن الأمر حدث بدون مسببات سوى إرادة الإنكليز بالإستعمار وبالمنفعة الذاتية. سوف أبتدئ الرد بسرد عن الماركسية مما قد يبدو غريباً وليس ذو علاقة بتتويج فيصل الأول لأول وهلة.

لا تزال الماركسية كإيديولوجية تلقى الإهتمام في الأوساط الأكاديمية. سؤل أحد أساتذة الفلسفة عن كيفية التغير في فهم الشيوعية منذ إعلان المانيفستو في أواخر القرن التاسع عشر . قال : كانت الماركسية تنظر للأحداث التاريخة وكأنها نتيجة حتمية للعوامل المادية بنسبة 100% وكأن العوامل الأخرى ليس لها وجود، وأصبحت في أواسط القرن العشرين تفسر التاريخ عند النخبة من المفكرين بنسبة 50%. لكن العوامل المادية تبدو الآن بعد التمعين والتدقيق غير قادرة إلا على تفسير 30% من الأحداث التاريخية، صحيح أنها أهم من العوامل الأخرى لكن أصبحنا اليوم نرى تراكم تأثير بقية العوامل الإجتماعية والتاريخية التي لا ترجع للمادية.

وفي سياق المقارنة بين حداثة الفهم وأصوله القديمة لا يسعني سوى الرجوع إلى مجادلات الراحل الدكتور علي الوردي في الخمسينات من القرن الماضي. علي الوردي قارن بين الفكر الحديث الذي تبناه والذي يتقبل بتعدد الأسباب للأحداث والظواهر الإجتماعية وبين النظرة البدائية التي تسود في مجتمعاتنا العشائرية والتي ترجع الأحداث والظواهر لسبب واحد. فمثلاً ذكر في مقدمة كتابه “مهزلة العقل البشري” عن ناقديه : يجب أن نلتفت إلى ناحية غفل عنها إخواننا من أرباب التفكير القديم، فهم يدرسون الظواهر الإجتماعية على أساس التعارض بين الوجود والعدم فيها. وهذا ما يعرف عندهم بقانون “الوسط المرفوع”. والباحثون المحدثون لا يؤمنون بهذا القانون. فليست عندهم ثنائية منفصلة يتراوح الشئ فيها بين الوجود والعدم. وهم حين يدرسون أية ظاهرة إجتماعية يراعون فيها نسبة التزايد والتناقص. فالإنحراف أو البغاء أو الجريمة أو ما أشبه من المشكلات الإجتماعية لا تنشأ من سبب واحد. وليس هنالك من يستطيع القضاء عليها قضاءً تاماً.

وأنني لا أبتدع أمراً جديداً حين أدعو للنظر بما جاء بفيصل الأول على طريقة علي الوردي، وما أنا إلا سائر على نهجه وطريقتة الحديثة في فهم الأمور والأحداث السياسية.

يردد “إخواننا من أرباب التفكير القديم” بأن الإنكليز جائوا بفيصل الأول بإعتبار أن هذه حقيقة لا يجوز نقاشها. طبعا هذا الطرح هو تجسيد ثنائية الوجود والعدم بعينها، فالأنكليز بنظرهم جائوا بفيصل بإرادتهم ولأسبابهم التي هي منفعية بحتة وهذا يكفي عندهم للإقتناع، ولا يوجد عند أرباب الفكر القديم ما يستحق الذكر من مسببات أخرى وكأن هذا القرار جاء بلا خلفية تاريخية أو من العدم. وليس بوسعي الإدعاء بأن الميس بل مثلاً لم تكن أحد أهم الداعين لولاية فيصل الأول، وبالتالي فقد كانت سبباً مباشراً لإنتقائه من بين المرشحين الآخرين، لكنني أتسائل عن تأثير الأحداث التاريخية والعوامل الأخرى التي ساهمت في نجاح ترشيحه وفشل الآخرين؟

 1919 الوفد العربي لمؤتمر فرساي

1919 الوفد العربي لمؤتمر فرساي

ليس من عادة الأحداث التاريخية أن تأتي بطفرة، أي منفصلة عما سبقها، وإنما تحصل غالباً نتيجة لتراكمات وإستمرارية لأحداث سابقة. والنظرة التي تستشهد برسائل الميس بل كنقطة بداية ليست كافية لتفسير ما حصل بعدها بفترة قصيرة. فتيارات القومية العربية تعود لأواخر القرن التاسع عشر ومركز الأمير فيصل القيادي في هذه التيارات كان واضحا قبل بداية الحرب العالمية الأولى، وقيادة الجيش العربي الذي قاتل إلى جانب الحلفاء كانت للأمير فيصل بلا منازع. ودخول الوفد العربي مؤتمر فرساي في عام 1919 كان إعترافاً بمساهمة الجيش العربي القتالية وبقيادة الأمير فيصل له.

تحسين قدري يتأمل ذكرياته وصورة الوفد العربي

تحسين قدري في 1975: صورة داخل الصورة

لقد دخل الأمير فيصل مؤتمر النصر للحرب العالمية الأولى بالإستحقاق القتالي وتوج ملكا على سوريا وبعدها على العراق بالإستحقاق القتالي، وهذه الحقيقة هي أعمق من إدعاءات أرباب التفكير القديم ودعاة نظرية المؤامرة، الذين أعطوا بريطانيا قدرات أسطورية خارقة ولم يتركوا هامشاً للإرادة العربية.

The End

آراء متطرفة: الدكتاتور القادم سوف لن يكون صالحاً

April 1st, 2019

الرأي السائد في المجتمع العراقي أصبح أن الديمقراطية لا تصلح لنا، وأن الحل يكمن في البحث عن دكتاتوراً صالحاً يفرض الإصلاح بالقوة ويكافح الفساد بالأمر الإداري المباشر ويبسط الأمن في البلاد بقيادة المعارك بنفسه ..

تجسد هذا الرأي في الإنتخابات البرلمانية السابقة، حيث قاطعها أغلبية الناخبين وإنكشف التزوير لدرجة لم يسبق لها مثيل وبلغ الإحباط ذروته. ومع الشعور بالإحباط تأتي تخيلات واسعة بإمكانية التوصل لحلول سهلة لمشاكلنا العويصة ومن هذه التخيلات نتصور بأن بالإمكان تحضير دكتاتور صالح له أفضل ما في قادة الإنقلابات السابقين، وهذا القائد المتمكن الشبيه بالمهدي المنتظر هو القادر على حل جميع مشاكلنا ببطولة منقطعة النظير.

لكن الواقع المرير هو أننا لم نحظى بأي دكتاتور صالح لجميع طوائف الشعب منذ بداية الحكم الجمهوري في 1958، ومن بين الرؤساء الذين أظهروا شيئاً من الصلاح لا نجد من داموا في الحكم من أجل تحقيق إصلاحاتهم. لذا فأن التوقعات بقدوم الدكتاتور الصالح القادر على تحقيق إصلاحاته تبدو بعيدة عن الواقع، بل أن الدكتاتور المزمع لو جاء فإنه لن يبقى إلا بالتوافق بين التمساحين الخائضين في المستنقع العراقي: إيران وأمريكا. إي أنه سوف يكون عميلا مزدوجاً وإلا فلن يكون..

الحل ليس في الدعوة إلى الدكتاتور الصالح عن طريق الديمقراطية أو الإنقلاب ومن ثم العمل على ديمومته. الحل الدائم يكمن في القضاء على التزوير وإستخدام الديمقراطية لما هي صممت من أجله أصلاً، وذلك هو التغيير السلمي والشرعي للسلطة. والتعاقب السلمي حسب الإرادة الحقيقية للشعب هو الكفيل بتحقيق الإصلاح. لقد أساء التزوير للعملية الديمقراطية منذ 2003 وأدى إلى فقدان المهمة الأساسية لها وأصبحت الديمقراطية مجرد وسيلة لإستمرار الحكم عوضاً عن تغييره. والقضاء على التزوير لن يأتي من الداخل فتوافق القوى الذي تبنته الولايات المتحدة متوافق على التزوير وعلى تقسيم الكعكة بينهم بالتراضي. نحتاج أما إلى توافق جديد أو لإشراف الأمم المتحدة على العملية الإنتخابية.

أن التطرف بالرأي لا يحتاج بالضرورة لمواقف تدعو إلى العنف، فالتطرف قد يأتي نتيجة لغرابة الرأي في نظر الأغلبية التي لا تتفق معه، وما ندعو له هو في الواقع رأي معتدل لكنه قد يبدو غريباً عند معظم العراقيين. أنه التطرف بالإعتدال!

The End

آراء متطرفة: بين قاسم وصدام

March 21st, 2019

عبد الكريم قاسم كان زعيما شعبيا بين 1958 و 1963 جاء إلى سدة الحكم بإنقلاب عسكري على الملكية، وسرعان ما أيدته حشود واسعة من الشعب العراقي الذي كان في حالة إستعداد لتقبل التغيير في الإتجاه السياسي المحافظ للحكم الملكي. ألغى عبد الكريم قاسم الدستور ثم إنقلب على حلفائه القوميين وبعد أن ترك العنان لليساريين في البداية للتمادي في أعمال العنف إنقلب عليهم . واليوم وبعد أكثر من خمسون عاماً يتذكره الكثيرون كزعيم الفقراء فقد إستحق بجدارة مشاعر العرفان من شرائح واسعة من المحرومين الذين إستلموا الوظائف الحكومية والمساكن في عهده.

في المقابل هنالك صدام حسين الذي ساهم في الإنقلاب الذي أطاح بقاسم في عام 1963 ثم في عام 1968 على عبد الرحمن عارف واستلم مقاليد الحكم تدريجياً إلى أن أصبح فعلياً الحاكم المطلق، وإنقلب هو الآخر على رفاقه البعثيين وعلى الشيوعيين الذين إستمالهم بالمناصب، لكنه كان عروبياً وساعد الكثيرين من العرب غير العراقيين بالمنح الدراسية وفتح المجال أمامهم للعمل والإستقرار في العراق، وجائت النتيجة الطبيعية لهذه الأعمال بمشاعر العرفان من الكثير من قادة الفكر في العالم العربي الذين تثقفوا وتخرجوا من الجامعات العراقية.

يتعاطف الكثيرون من العراقيين مع ذكرى قاسم بسبب مساندته للفقراء لكنهم أنفسهم لا يتفهمون سبب تعاطف الشارع العربي مع ذكرى صدام. فالمسببات الأقوى في الحالتين هي الشعور بالعرفان ورد الجميل على الإحسان لكنه حلال علينا نحن العراقيون وحرام على الآخرين من العرب.

كلا الزعيمين أصبح جزءً من تاريخ العراق والشرق الأوسط بحسناتهم وسيئاتهم لكن أتباعهم لا يزالون يحاربون معاركهم الجانبية الإنقلابية على الحلفاء السابقين ويتهمون بعضهم البعض بالتطرف. ياللتطرف!

The End

لا تطالبوا بالتغيير

July 22nd, 2018

جائت معظم إنقلابات الحكم في العراق بعد إحتجاجات شعبية والتي كانت تمهد للتغيير ولظهور قادة جدد بين ليلة وضحاها، ويتلي غليان العواطف بعد سنة أو سنين قلائل إنكشاف نوايا هؤلاء القادة، فجميعهم يضع إستمرارية بقائه وهيمنته على هرم السلطة في قمة أولوياته، فهو رجل العراق القوي الذي جاء بشرعية الإستحقاق الثوري وبذلك فقد وهبه الله حق الزعامة لأي فترة يختارها هو.

لا يخفى أن العديد من المراقبين والسياسيين والمشاركين في التظاهرات يأمل في التغيير على نفس طريقة السابق، أي بظهور رجل قوي آخر يفرض زعامته بالإستحقاق الثوري، وعلى طريقة هتلر وستالين يستطيع أن يعيد الكهرباء والوظائف والأمان إلى ما كانت عليه.

الجماهير اليوم تطالب بالتغيير بعد أن ضاقت ذرعاً بالطبقة السياسية الفاسدة لكنها مندفعة عاطفياً، فبعد المطالبة بنزاهة الإنتخابات وتوفير الكهرباء ومحاربة الفساد أضيف إلى القائمة توفير فرص العمل وإستكمال المشاريع المتوقفة وشحة المياه ومحاسبة المجرمين، وهذه كلها مطالب مشروعة لكنها توفر الذريعة لرفضها جملة وتفصيلاً لإرتفاع سقف المطالب عن قابلية الحكومة الواقعية للتنفيذ. والأهم من ذلك تبدو الإحتجاجات وكأنها تمهيد وخلق الضروف اللازمة لظهور دكتاتور جديد آخر، والشخص الممكن ظهوره الآن أما أن يكون عميلاً أيرانياً أو عميلاً أمريكياً، أو عميلاً مشتركاً بين الأثنين. و هذا بحد ذاته ليس خارجاً عن المألوف، فسوف يجادل البعض بأن جميع من جائنا مؤخرا كانوا على هذا المنوال، لكن الخسارة في أننا طالبنا بالتغيير وأهملنا آلية المحاسبة أي نزاهة الإنتخابات والتي كانت المطلب الأساسي للمتظاهرين، لذا فقد نحصل على تغيير في الوجوه لكن بدون القابلية على محاسبتها وتغييرها.

أن المطالبة بنزاهة الإنتخابات يختزل جميع المطالب الأخرى لأنه آلية جذرية مستمرة وليس تغييرا وقتيا غير مضمون النتائج، لذا أدعو أخوتي وأبنائي المتظاهرين إلى إعادة تحديد أولوياتهم: لا تطالبوا بالتغيير بل طالبوا بآلية التغير أي بنزاهة الإنتخابات.

والحل الذي أراه ممكنا هو في إبطال نتائج الإنتخابات وإستمرار حكومة العبادي لتصريف الأعمال لسنتين على أن تدعو إلى إنتخابات جديدة تحت إدارة الأمم المتحدة.

The End

أطردوا ماغورك

May 28th, 2018

بريت ماغورك هو مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص للعراق، المعروف عنه علاقته الوطيدة مع السياسيين العراقيين المكفولين أيرانيا كرئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

أرجو عدم إسائة فهم كلماتي، ليس خطأ أن تقيم الولايات المتحدة علاقات جيدة مع أعداء محتملين لكي تتجنب التورط في منازعات طويلة ومكلفة وبلا نتيجة. فقد صرح الرئيس أوباما قبل إنتخابة بأنه سوف يتبنى سياسة الإنسحاب العسكري الكامل من العراق، والإنسحاب الكامل لم يكن ممكناُ في حينها بدون التنسيق مع أيران. كانت أفكار ماغورك مناسبة لتحقيق هذا الهدف وكان الرجل المناسب في الوظيفة المناسبة.

لكن الأمر الآن قد إختلف فالإنتخابات التي جرت مؤخرا كانت تحت إدارة هيئة الإنتخابات “المستقلة” والتي يتبع أعضائها الأحزاب السياسية الفاسدة المتقاسمة الحكم. وتشير التقارير الواردة من محطات الإنتخابات الفرعية بأن المساهمات الشعبية في التصويت كانت متدنية جداً، وغالبا لا تزيد على 30%. ولكننا تفاجئنا قبيل إغلاق صناديق الإقتراع بأن التقرير الرسمي لهيئة الإنتخابات يشير بأن المساهمة كانت حوالي 45%.

وهذا قد أثار حفيظتي لأن أغلب معارفي من العراقيين قاطعو الأنتخابات هذا العام (شخصياً أنني قد ساهمت بالأنخابات وأصبعي المصبوغ بالحبر يشهد على ذلك).

ليس لدى مفوضية الإنتخابات إحتكاراُ على رؤية الحقيقة لكن ماغورك يتصرف وكأنها كذلك. أن العديد من العراقيين يرون المغالاة بتقديرات المساهمة بأنها مجرد المرحلة الأولى في تزوير الأنتخابات، والتي تعودنا عليها من الإنتخابات السابقة.
.واليوم عاد ماغورك إلى بغداد من أجل طبخ صفقة جديدة تتعامى على الفساد والتزوير

كنا نتوقع أن تؤدي الإنتخابات إلى التغير السلمي للسلطة لكنها تحولت إلى مجرد ختم لأستمرار الوضع القائم وأداة للتستر على فساد المسؤولين الكبار، ولهذا السبب بالذات قاطع العديد من العراقيين هذه الإنتخابات. ومن المحزن أن نرى مبعوث الرئيس الأمريكي وهو يقوم بدور الشيف الرئيسي لهذا التحول القبيح.

ينبغي أن يبعد بريت ماغورك عن دور التأثير في الشأن العراقي وأن تعاد الإنتخابات تحت إشراف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

أن إجراء إنتخابات نظيفة تحت الإشراف الدولي لا ينفع العراق فحسب، بل سوف يكون رائداُ لجميع شعوب المنطقة والتي يعاني جميعها من أحكام غير ديمقراطية

أعتذر لفنان الكاريكاتير المبدع منا نيستاني لتغير العلم

The End

Fire McGurk

May 13th, 2018

Brett McGurk is the special US presidential envoy to Iraq, he is well known for his cosy relationship with Iranian sponsored Iraqi politicians such as Maliki.

Please don’t get me wrong, there is nothing wrong with having a good relationship with potential adversaries who might drag you into long, costly and fruitless confrontations. Before his election, Pres. Obama declared a policy of full military withdrawal from Iraq. Full withdrawal from Iraq could not be achieved without coordination with Iran, McGurk had the right ideas and was the right man for the right job then.

Now the situation is different. The Iraqi elections which ran today was controlled by the “Independent” High Electoral Commission, composed proportionately by the most corrupt political parties in the government. Reports from branch stations indicate dismal participation; mostly no more than 30%. However, just before closing the polls the official word from the High Commission came out with an overall participation figure of 45%.

This raised a red flag to me because most of the Iraqis I know boycotted this year’s elections (I did participate and I have the inked finger to prove it!).

The Iraqi Elections High Commission has no monopoly over truth but McGurk acts as if it does. To many Iraqis the over estimation of participation is just the first stage of election forgery which we have seen all too clearly in previous elections.

McGurk is back in Baghdad today to start cooking another turn-a-blind-eye deal to corruption and fraud.

Elections were expected to be the tool to peaceful change, instead they became no more than a rubber stamp for the status quo and a cover up to corrupt high officials, this is why so many Iraqis did not bother to show up at the election stations. It is sad to see the envoy of the POTUS as the chief cook to this ugly transformation.

To restore faith in democracy Brett McGurk should be removed from influencing Iraqi affairs and the elections should be re-run under the supervision of the UN Security Council.

A clean UN run elections in Iraq is beneficial not only to Iraq but to the peoples of the region, all of whom suffer from undemocratic regimes.

Apologies for the flag alteration to the original cartoon artist Mana Neyestani.

The End

أفكار إنتخابية

February 19th, 2018

بمناسبة الإنتخابات النيابية العراقية القادمة أدعوكم لأختيار قائمة رقم 106 التحالف المدني الديمقراطي للدكتور غسان العطية وأقدم ملخصاً لبعض الأفكار التي سبق وأن قدمتها بتفصيل أعمق أو بشكل مختلف بعض الشيء، عسى أن يعيد طرحها أحد المرشحين في الإنتخابات.

عاش العراق على مر العصور بتعددياتة الدينية والعرقية وهي آمنة في مناطقها تمارس طقوسها وتنفذ أحكامها على أتباعها. أن ما نراه اليوم من إقصاء وتسلط هو بدعة جديدة جائت نتيجة لظروف وقتية من إفتقار للأمن وليس من أصالة في المجتمع العراقي أو الدين الإسلامي. ندعو لإعادة صياغة الدستور بالرجوع إلى تقاليد وقيم إجتماعية محلية من خلال إستشارة علماء الإجتماع والتاريخ .

قال علي بن أبي طالب عليه السلام “القرآن حمال أوجه”، وعمم علي الوردي المقولة بأن الدين حمال أوجه، ومن ناحية أخرى فالسياسة ليس لها دين وهي في النهاية مقارنة بين أوجه قد تكون بعضها أو في مجملها مقبولة دينياً، فالدين صحيح والسياسة دقيقة وكل منهما يخدم حاجة مختلفة في المجتمع ولا مجال لإحلال أحدهما محل الآخر.

القرآن حمال أوجه والوجه الليبرالي أقربها نفعاً للمسلمين، لذا فهو الأصلح لحماية مصالحهم وأرواحهم في العصر الحاضر.

تقهقر البناء السياسي للدولة مع كل تغيير جاء بعد 14 تموز وتعاقبت الدكتاتوريات من سيء إلى أسوأ. إن الذين يدعون بأن الحل يأتي مع تنصيب دكتاتورية جديدة تعمل في صالح الوطن إنما يتجاهلون الواقع السيء لجميع الدكتاتوريات السابقة ويحلمون بقدوم شخصية خيالية لتنفيذ مهمة مستحيلة. أن الخلل لا يحله فرد أو مجموعة صغيرة من الأفراد، فالخلل هيكلي لا يحله إلا إعادة تأهيل مؤسسات الدولة بصورة جذرية، والإعتماد على دكتاتور جديد يفترض أنه سوف يعمل لمصلحة العراق الواسعة وليس لمصلحته أو لمصلحة حزبه أو مكونه الضيقة ليس سوى مخاطرة ساذجة لا يساندها الواقع التاريخي .

هنالك وقائع بحصول التزوير في جميع الإنتخابات السابقة ولا شك بأن التزوير هو فساد مباشر ويساهم في دعم الطائفية، لذلك فنزاهة الإنتخابات شرط أساسي لمحاربة الطائفية وإختيار قادة الهيئات القضائية والإدارية بالإقتراع المباشر وسيلة ضرورية لمحاربة الفساد. مشاكل الديمقراطية تحل بالمزيد من الديمقراطية وليس بإلغائها أو بالإنقلاب العسكري الذي يأتي بإداريين يتمتعون بإسناد الحاكم وهم بذلك لا يخضعون للحساب. الدكتاتورية سوف لن تحل مشاكلنا.

الدولة الاسلامية والجمهورية الاسلامية والدولة العبرية جميعها دول دينية إقصائية لبقية الأديان تعود أسسها لعصور خلت وليس للقرن الحادي والعشرين. وجود هذه الدول الدينية يشكل بيئة مساعدة لبعضها البعض رغم العداء السافر بينها، فالتطرف يساعد التطرف المعاكس لكننا لا ندَعي بأن إحدى هذه الدول قد خططت أو تعمدت دعم دولة دينية أخرى، فهذا الإدعاء لا يسانده الواقع وهو لا يخدم سوى دعاة نظرية المؤامرة. نحن ندعو لمجابهة الأنظمة الدينية ليس من خلال إعتماد الدين أو الطائفة إنما بالرجوع إلى أرضية وطنية وقومية.

ساهمت الولايات المتحدة من خلال دعمها الطويل الأمد للدولة العبرية في خلق البيئة المناسبة لتطور الدول الدينية في منطقة الشرق الأوسط وأدت سياساتها قصيرة الأمد في العراق من خلال الشراكة الفعلية مع الجمهورية الإسلامية إلى عدم الإستقرار في المنطقة وهدر موارد العراق، وبذلك تتحمل المسئولية لأعادة البناء والتحرك في العراق والمنطقة من خلال الشرعية الدولية.

الشعوب الأيرانية والتركية شعوب شقيقة تشاركنا الأصول الدينية والعرقية والثقافية والقيم، ولا شك أن كلاهما قد إستفاد من هدر الأموال العامة منذ الإحتلال، لكن يبقى الواقع التاريخي لمجتمعاتنا أقوى وأعظم أهمية من المواجهات الوقتية. المواجهة مع الجيران ينبغي أن تكون محدودة بحيث لا تتعدى مصلحة الشعوب.

أن المواجهة المكشوفة مع دول الجوار يسئ إلى مصلحة شعوب المنطقة ويهدر الموارد ويدعو إلى تدخل الدول الأجنبية ويسبب عدم الإستقرار وينشر الخوف في مجتمعاتنا.
أرى أن سياسة صدام حسين في الحرب سابقا وسياسة المملكة العربية السعودية في التدخل المكشوف في اليمن وسياسة تركيا في تعقب مواطنيها عسكريا داخل الأراضي العراقية حاليا جميعها من قبيل السياسات الكارثية الإنفعالية ذات الأهداف القصيرة الأجل والتي تصدر المشاكل الداخلية لهذه الدول إلى جاراتها، والحلول الحقيقية تكمن في معالجة الأسباب الداخلية التي أدت إلى إفساد علاقات حسن الجوار، هذه العلاقات التي كانت إحدى ركائز السياسة الخارجية في العهد الملكي في العراق.

The End

مذكرات تحسين قدري

November 3rd, 2017

الوفد العربي لمؤتمر الصلح في فرساي ١٩١٩

الوفد العربي لمؤتمر الصلح في فرساي عام 1919 بقيادة الأمير فيصل، ويشاهد في الصف الثاني من اليسار رستم حيدر رئيس الديوان، وهو الأخ بالرضاعة لتحسين قدري، ونوري السعيد قائد الجيش النظامي والكابتن بيزاني الفرنسي قائد كتيبة المدفعية الجبلية ثم لورنس وتحسين قدري.

يمثل قبول الوفد العربي لمؤتمر الصلح حدثا تاريخياً جاء نتيجة لنضال وتضحيات كبيرة. هذه المذكرات هي شهادة تحسين قدري في هذا النضال من جانبي القتال، وهذا ما يجعلها فريدة وثمينة من الناحية التاريخية.

تسلم تحسين قدري بعد مؤتمر السلام العديد من المناصب السياسية والدبلوماسية لكنه توقف عن تدوين مذكراته، وكان يرد بأن كشف ذكرياته للفترة التالية كانت سوف تؤدي لأيذاء أفراد وجماعات على قيد الحياة، وكان يشير إلى مذكرات أحمد قدري ورستم حيدر للأحداث السياسية التالية، وكلاهما كان قد نشر مذكرات موسعة.

قام صديقي العزيز الدكتور سيار الجميل بتقديم هذه المذكرات للنشر بجريدة الزمان، وهذه هي الروابط جميعها.

الحلقة الأولى

الحلقة الثانية

الحلقة الثالثة

الحلقة الرابعة

الحلقة الرابعة

الحلقة الخامسة

الحلقة السادسة

الحلقة السابعة

الحلقة الثامنة

الحلقة التاسعة

الحلقة العاشرة

The End

داعش بين الخير والشر

January 11th, 2017

تصرفات وقرارات الإنسان فيها الخير والشر متلازمان لبعضهما البعض ويتواجدان في جميع النتائج والأحداث.

التصرفات هي أمورت حصلت وتبين فيها مقادير الخير والشر، وقد نختلف في مقاييسها لكنها ثابتة في الماضي وتفاصيلها منظورة للباحث في الوقت الحاضر.

أما القرارات فهي تخص الأمور المستقبلية ولابد من إعتبار تعددية النتائج قبل الشروع في التنفيذ.

والتعددية واجبة في توقعات الخير والشر فهنالك عوائد وإحتمالات مختلفة ولابد من تقديرها مسبقا من أجل حساب العائد من الثواب والعقاب.

والدين، أي كانت عقيدتنا، هو مرجعيتنا الأخيرة في التحكيم بين الخير والشر أو الحق والباطل أو الحلال والحرام، وهو صحيح للمؤمنين في مقاييسه، فالنص الديني مطلق لا يتغير وينبغي الرجوع إليه بشكل ما في تصرفاتنا وقراراتنا.

وقد نكتفي بالرجوع للأحكام الدينية في مقاييس التصرفات والنتائج للأحداث الماضية لأنها تبدو ثابتة ومطلقة لكن لا يمكننا أن نكتفي بالدين في تحديد قراراتنا للمستقبل.

فالقرارات لها بدائل متعددة ويستوجب المقارنة في مقادير وتواقيت النتائج المتوقعة بين بدائل الخير من ناحية وبدائل الشر من ناحية أخرى. وهنا يأتي دور السياسة، فالسياسة تبحث في المقارنة بين البدائل الحاضرة والممكنة في المستقبل المنظور، ولا تهتم (عادة) بما هو حلال أو حرام. أي أن الأمور السياسية نسبية وليست مطلقة.

فالدين مطلق له حقوله الخاصة والسياسة نسبية لها إختصاصاتها وليس بالضرورة أن يختلطا أو يختلفا، كل منهما رافد يغذي قرارات الإنسان بماء مختلف.

فالأيمان ثوب فضفاض يتسع للكثير من الأحكام والتفاسير، فتداول الحكم بالمشورة وما يشبه الديمقراطية للخلفاء الراشدين من الإسلام وتداول الخلافة بالتوارث إسلام ورفض الخلافة والولاية في الأندلس إسلام والخلفاء العادلين والظالمين كلهم في الشرع سواسية. والتمييز بين العادل والأكثر عدلاً وبين الظالم والأقل ظلما لا يتم بالرجوع للدين وإنما بالمقارنات الموقوتة بينهم.

تأخذ الأمور منحى التعقيد حينما ننظر لحجج وأفكار التيارات الأسلامية المعاصرة وتبدو على أشد التناقض في تفسير السياسات الداعشية ، مثلا حين يعدم أحد أإمة المساجد في الموصل ميدانياً والسبب أنه لم يوافق على مبايعة “الخليفة” البغدادي لأنه لا يعرفه ولا يعرف أفكاره..وفسر القائد الميداني هذا العمل الشنيع بأنه إتبع السنة والحديث النبوي القائل: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وهذا أضعف الأيمان. والقائد الميداني هذا رأى منكراً في رفض البيعة للأمام البغدادي فغيره بقوة يده وقطع رقبته ..وبذلك فأنه في رأي القائد حكم ديني إسلامي مبرر..

ولايختلف الأديان والمتديينين في هذا، فمسيحيي جنوب الولايات المتحدة لم يدينوا منظمة الكو كلاكس كلان التي إقترفت أبشع الجرائم تحت راية الصليب المحترق، وبابا الفاتيكان لم يدين هتلر الكاثوليكي الذي حارب تحت راية الصليب المعقوف، والمراجع السنية التي لا تدين داعش والشيعية التي تساند دولة البراميل المتفجرة. وهذه جميعها أمثلة لسياسات دينية بالأسم لكنها في نهاية الأمر ليست أكثر من ختم تجاري لتمشية سلعة فاسدة ووشاح ساتر لتمرير لعبة الساحر.

وهنا صورة الحاخام قدوري، الذي أصبح فيما بعد عراب العنف وإستقصاء غير اليهود من الدولة العبرية، يشاهد هنا وهو يقدم تهاني العيد حوالي عام ١٩٢٢ أمام بلاط فيصل الأول رائد دولة المؤسسات في العراق، حيث تعايش اليهود مع غيرهم لآلاف السنين. قد تهم هذه الصورة السادة ذوي الإهتمام بتقدير سنة ولادة الحاخام حيث بدأ الشيب في شعره ! أي أن اليهودية لا تختلف عن غيرها من الأديان في إتساعها للخير والشر.

نرى أن الحكم النهائي على الأعمال السياسية لا يمكن الرجوع فيه إلى الدين رغم أنه يقع داخل ثوب الأيمان الواسع. والرجوع للدين في تبرير الشرور المرتكبة لأسباب سياسية ما هو إلا إستعمال في غير محله ومجادلة سياسية بحتة تنطوي على إحتقار عقلية المقابل.

The End

خواطر أوراق فيصل الأول

November 18th, 2016

طالعت كتاب أوراق الملك فيصل ملك العراق، تأليف أ. محمد يونس العبادي والصادر في عمان عام ٢٠١٤. إستوقفتني عدة فقرات ذات علاقة بأحداث أو مواقف في الوقت الحاضر، هذه خلاصة خواطري:

من أقوال فيصل الأول : نحن عرب قبل أن نكون مسلمين وأن محمداً لعربي قبل أن يكون نبياً، نحن عرب قبل موسى وعيسى ومحمد

هذه الجملة المفيدة ليست مجرد خلاصة مبدأية، أنها تعبر عن موقف أستراتيجي في مواجهة تركيا الطورانية يؤكد على الإنتماء العربي كدافع يحفز الجماهير للمشاركة في الحرب العالمية الأولى. والعروبة تتقاطع مع الطورانية في الهدف لكنها تشترك معها في طريقة النظر للواقع، فكلاهما ينظر للإنتماء القومي أولا وفوق الإنتماء الديني أو الطائفي. لكننا اليوم نجد أن معظم الفصائل السياسية في العراق العربي تشترك في أن مرجعيتها دينية في نظرتها للواقع، أي أن الإختلاف الأساسي بين فكر الأمس واليوم هو في طريقة النظر للواقع وليس بسبب إختلافات سياسية.

وفي بيان اللجنة التنفيذية العربية فلسطين في وفاة فيصل الأول

“إنا لله وإنا إليه راجعون”
تنعى اللجنة التنفيذية العربية إلى الأمة العربية بملء الحزن والأسف قطب رحى الوحدة العربية والعاهل الأكبر صاحب الجلالة الملك فيصل الأول ملك العراق العظيم.. أيها الفلسطينيون، لقد مات فيصل الأول المحبوب الذي كان أسمه ملء الأفواه وذكره ملء الأسماع وحبه متغلغلاً في شغاف كل قلب عربي..وأن كلمة “فيصل” اصبحت قرينة المجد ورفيقة الحرية والتضحية فعلى كل عربي اليوم في فلسطين والأقطار العربية الأخر أن يتلقى هذه المصيبة الجلى والكارثة العظمى بالصبر والجلد..رئيس اللجنة التنفيذية العربية موسى كاظم الحسيني

إستوقفتني هذه العبارات الدافئة لأنها تتناقض مع مفاهيم بعض الأخوة الفلسطينيين حول مسببات النكبة، حيث أنهم يعزونها لقبول فيصل الأول لتوطين بعض اليهود في مساحات محددة من فلسطين خلال مفاوضات معاهدة فرساي. وأشد ما أثار إنتباهي هو تاريخ هذا النعي في عام ١٩٣٣، أي بعد ١٦ عاماً بعد معاهدة فرساي وحينها لم يكن الوجود الصهيوني قد كبر في فلسطين ولم تكن هنالك نكبة ١٩٤٨ وربما إعتقد عرب فلسطين في حينها أنهم قادرون على فرض سيطرتهم على الجماعات اليهودية لكن فيصلاً كان أبعد نظراً، فكما علمت خلال حوار مع جدي أن عرض مساحات محددة وشروط معروفة لقبول هجرة اليهود خلال مفاوضات فرساي كان من أجل خلق قواعد للتحاسب والتنظيم ولتحديد الهجرة حسب المساحات المتوفرة. ومن ناحية أخرى كان لرأس المال اليهودي دوراً مهماً في دعم الحلفاء وصوت مسموع في مؤتمر فرساي ولم يكن واقعياً تجاهل مطالبهم خلال المفاوضات، في حين ان جبهات الرفض كانت قد ساندت الجانب الخاسر في الحرب. لكن الفكرة رفضت مما فتح باب الهجرة على مصراعية بلا حساب.
ينسى البعض أو يتناسى بأن فيصلاً قد شارك في مؤتمر فرساي وتوج ملكا على سوريا ثم على العراق بالإستحقاق النضالي، أجل لقد ساعده الأنجليز والميس بل وبالغت الصحافة الفرنسية في تهويل ذلك وهاجمته، ربما لكي تصرف الأنظار عن دور فرنسا الهزيل في مواجهة جيوش الدولة العثمانية، لكن العامل الأهم في تنفيذ إستحقاقته هو دور جيشه ومساهمته في إحراز النصر للحلفاء في ميادين الشرق الأوسط.
فهنالك من يجد علاقة منطقية بين شخص إقترح حلاً لمشكلة فلسطين عام ١٩١٧ ولم يُقبل هذا الإقتراح وبين أحداث نكبة ١٩٤٨، واليوم في العراق نجد من يدعي بأن سبب مشاكلنا الآن لا يزال شخصية صدام حسين الذي أعدم منذ ١٣ عاماً، وأنني أتسائل هل سوف نستمر في تعليق مشاكلنا على شماعة الموتى حتى عام ٢٠٤١؟

وفي رثائه نعت الصحف التركية قائلة:

أن الملك فيصل إشتغل في الحرب العالمية الثانية ضد تركيا..إننا كأتراك يسرنا جدا أن يخمد العراقيون فتنة محلية (الآشورية) بنفسهم، إلا أنه يسوئنا جدا أيضا وفاة الملك فيصل الذي كان صديقا لنا عاملا على إزالة كل سوء تفاهم بين الأمتين العربية والتركية ساعيا في سبيل ربط البلدين بروابط الصداقة والولاء.

لقد فاجئني مدى الإحترام والتقدير الذي عبرت عنه الصحيفة التركية والذي جاء بعد بضع سنوات من قتال ضروس في حرب عالمية، أنني لا أتصور وسائل الإعلام الأوربية تتحدث عن غرائمهم السابقين مثل هتلر أو موسوليني بنفس التقدير.
.لم ينسى فيصل جذوره وإنتمائه الديني لكنه رفض الأنصياع لهيمنة تركيا وفاز على إحترام الأعداء قبل الأصدقاء

. يبدو لي أننا بحاجة لنسخة جديدة منه تنتمي للطائفة الشيعية وتواجه أيران بنفس ما واجه به تركيا وتحضى منها بنفس الإحترام وتعتمد على مواردنا المحلية ووحدة صفوفنا الداخلية وليس على الدعم الخارجي لأخماد فتنة الدواعش.

The End