الحل في المزيد من الديمقراطية
Thursday, December 24th, 2015نحن في زمن قل فيه الحياء وفقدت الكلمات معانيها ولا يزال بعض المثقفين يقدمون الوصفات العلاجية بنزاهة الأنتخابات وكأن النزاهة عند الأحزاب الحاكمة تعني الشئ نفسه لديهم أو عند رجل الشارع.
نحن في زمن قل فيه الحياء وفقدت الكلمات معانيها ولا يزال بعض المثقفين يقدمون الوصفات العلاجية بنزاهة الأنتخابات وكأن النزاهة عند الأحزاب الحاكمة تعني الشئ نفسه لديهم أو عند رجل الشارع.
جائت الولايات المتحدة للعراق وأفغانستان بنسخة مخففة من الديمقراطية وساندت حكومات تستبعد المعارضة فلم تؤدي إلا إلى عدم الأستقرار وزيادة قوة المستبعدين وإضعاف ما تبقى من الديمقراطية.
أن الذين يوصون العبادي بتسييس العدالة وبإنعكاس أخطاء المالكي بإجراءات إنتقامية لا يقدمون حلولا حقيقية بعيدة المدى .
أن العراق بيئة متعددة الأعراق والطوائف والمعتقدات والتعددية جائت نتيجة لتعايش طويل على مدى آلاف السنين بالإعتماد المتبادل والتجارة والتبادل الثقافي، والتنوع هو مصدر ثبات مجتمعنا وثبات الديمقراطية ومن يعتقد أن التقسيم سوف يؤدي إلى الإستقرار لا يرى علاقة الإعتماد بين جيران الوطن الواحد.
نريد أن نعرف مرحلة الديمقراطية في العراق، هل لا تزال تحتفظ بمعدنها أم أنها عادت إلى مرحلة بناء الأصنام؟
في ضعف النظام القضائي وغياب إستقلالية مؤسسات الدولة لا يسعنا إلا توقع الأسوأ في التعامل في الرد على المزورين.
لقد أخفت أنتخابات 2010 مخالفات كبيرة بحجم البعير..سوف نرى إن كانت حكومتنا تستطيع أن تطمطم مخالفات جديدة قد تكون بحجم الفيل. ومن أجل ذلك ندعو إلى المساهمة.
نرى أن الإنتخابات العراقية، لو حصلت، فهي تحمل بطياتها إحتمالات الإجهاض للعملية السياسية نتيجة لعدم واقعية الحكومة.
مجرد مبادلة رئيس الحكومة بشخص آخر من نفس الحزب أو من حزب آخر لن يغير حقيقة النفوذ الخارجي على القرارات والسمسرات السياسية، ما ينبغي عمله هو ضمان نزاهة الإنتخابات كخطوة أولى وحيوية نحو تحديد النفوذ الخارجي.
المقاطعة تسهل تزوير النتائج والمساهمة هي أضعف الأيمان في نشر الوعي وكشف المتلاعبين.